تنبثق قلائد هذا الكتاب لتكون ذكرى للقلب، وتذكيراً له من طوفان الفتن والشبهات، وإحياء لذكرى المصطفين الأخيار لعلنا جميعاً أن نكون ممن أخلصهم الله بخالصة ذكرى الدار.
قلائد الذكرى عظاتٌ نسجت من بصائر الذكر، ومعالم أخذت من نور  السنين، ورشفات من مورد السلف العظيم، وقطرات من ندى مجالس ذكراهم؛ وصلاً لعهدهم، وسيراً على منوالهم:(( ذكّرنا بربنا)).
قلائد الذكرى تذكير على طريق العلم والدعوة لراقمها أولاً، لعل الغريق ينجو، ولعل المتخلّف يلحق، ولعل المتأخّر يتقدّم، وعسى أن تكون ذخراً لنا عندالله بعد مماتنا.