سلة تسوقك: 0 منتج - SR 0.00

لا يوجد لديك أي سلع في عربة التسوق .

sns
أحدث المنتجات

Default Category

منتجات مميزه
جديد
الفيزياء ووجود الخالق
جديد
هندسة الجمهور
جديد
كيف ينظرون الينا ؟
جديد
السلفية في عيون غربية
جديد
 التجربة الدعوية
جديد
فقه الوفاق
جديد
حقوق الإنسان:
جديد
حقيقة دعوة التقريب:
جديد
عصر الإسلاميين الجدد
جديد
الميديا والإلحاد
جديد
اختراق عقل
جديد
قراءات في عقائد الغرب
المقالات
تقرير الحالة العلمية الشرعية في السعودية عام 1437هـ الإصدار الثاني 1438هـ
5 Aug
نشر بواسطة مركز البحوث والدراسات
تقرير الحالة العلمية الشرعية في السعودية عام 1437هـ الإصدار الثاني 1438هـ

     في ظل واقع الأمة الراهن وما تواجهه من فتن وتحديات كبرى تزداد الحاجة للعناية بالعلم الشرعي وأهله ونشره بين كافة فئات المجتمع، وتقريبه وتيسيره للعامة والخاصة، وما يستلزمه ذلك من السعي لتطوير طرق التدريس والتأليف بما يزيد جودة مخرجاته، ويوسع من دائرة المستفيدين منه، وإن من أهم ما ينبغي العناية به لتحقيق ذلك تصور واقع الحالة العلمية الشرعية؛ ليكون ذلك مدخلاً لتقويم الواقع، وتلمس مواضع القوة والضعف، والسعي إلى معالجة أوجه القصور، والتطوير في الوسائل والمناهج. ولتحقيق هذا الهدف صدر هذا التقرير للحالة العلمية الشرعية في السعودية عام 1437هـ، والذي قدم البيانات والإحصائيات لأهم الفعاليات والمخرجات العلمية الشرعية التي أقيمت وصدرت في ذلك العام، وذلك خدمة للعلماء وطلبة العلم والباحثين وسائر المهتمين بالشأن العلمي الشرعي من مؤسسات وأفراد. وإننا نطمح في الإصدارات القادمة إلى تطوير مخرجات هذا التقرير كماً ونوعاً وعمقاً بعون من الله تعالى، متطلعين إلى تعاون المهتمين مع فريق العمل بما يسهم في الارتقاء بمخرجات هذا التقرير وما سيليه إن شاء الله من التقارير سواء من خلال تزويدنا بالبيانات أو 

الحكم والتحاكم
5 Aug
نشر بواسطة مركز البحوث والدراسات
الحكم والتحاكم

 

 

    هذا الكتاب يتناول القضية الأكبر والأخطر في حياة الأمة، والمتعلقة بالحكم بالشريعة والتحاكم إليها على مستوى الحكام والشعوب، حيث إن الشريعة بمعناها العام؛ تمثل الدين كله، عقيدةً وشريعةً وسلوكًا. وتنتظم مكوناته، إيمانًا وإسلامًا وإحسانًا. وتحوي شُعب الإيمان كلها – البضع وسبعون -؛ فهي حقيقة الرضا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد   نبيًّا ورسولًا؛ فلا يَسلم للمسلمين إسلامهم إلا بالتحاكم إليها، ولا يأمن المؤمنون إلا بالحياة في ظلها.

أثر الصحابة في الحياة الاجتماعية والعلمية في العراق في عصر الخلفاء الراشدين
5 Aug
نشر بواسطة مركز البحوث والدراسات
أثر الصحابة في الحياة الاجتماعية والعلمية في العراق في عصر الخلفاء الراشدين

     ترك الصحابة أثرًا كبيرًا في الأقاليم التي دخلوها فاتحين، وأمراء، ومعلمين، وقضاة، تمثل في العلوم التي نشروها، وفي تلاميذهم من التابعين الذين نقلوا علمهم، واتضح أن العراق لا يفوقه في عصر الخلافة الراشدة سوى المدينة النبوية.

       وعلى أيدي الصحابة انتشر الإسلام وسادت قيم الرحمة والشفقة، والحرص على هداية الخلق، وتحرير الإنسان والمحافظة على كرامته، والعدل، والنزاهة والأمانة، والشورى، والوفاء، والعمل، والبر والإحسان، والشجاعة؛ فكان من أهل البلاد من حمل الدين ونافح عنه بالدعوة والجهاد، وبرز منهم أئمة وعلماء كبار في مختلف الفنون.

      ولم نسمع ولم نقرأ عن مطاردات دموية، ولا حروب إبادة، ولا حرب الأرض المحروقة، ولا مقابر جماعية، ولا تدمير أو إحراق لدور العبادة، من قبل الفاتحين المسلمين كما فعل ويفعل الكفار بالمسلمين قديماً وحديثاً.

       وقد غلب على المجتمع الإسلامي في عصر الراشدين - ومنه مجتمع العراق - الأمن والاستقرار، والعدل والإحسان، والأخوة الإسلامية، وانتشر فيه العلم، والبر، والازدهار، والرخاء.

       وقد حاولت الدراسة المساهمة في إبراز هذه التجربة الرائدة لهذه النخبة من الصحابة، لتستفيد منها الأمة الإسلامية في مشاريعها الإصلاحية الحاضرة، فـ«إنه لا يُصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها».

بغداد الحضارة وصراع الهوية
5 Aug
نشر بواسطة مركز البحوث والدراسات
بغداد الحضارة وصراع الهوية

 

   مدينة ولدت لتكون ملكة المدن، مبتغى الخلفاء، ومطمع القادة والأمراء، قبلة الفقهاء، ومهوى أفئدة العلماء، وأنيسة الأدباء والشعراء.

 

    كُتبت عنها وفيها أسفار وأسفار، ولكن لا يزال هناك متسع للحديث عنها، من زاويةٍ تجنب أكثر الكتاب الخوض فيها، ومن تكلم فعلى استحياء، ولطالما قطعت دونها الأعناق، ومنعت لأجلها أسباب الأرزاق، كما ولج فيها كثير من الأدعياء، الذين يجيدون فن الأباطيل وتضليل الأجيال، بقلب الحقائق وتزييف الوقائع وتزوير الوثائق، كل ذلك من أجل مسخ هويتها.

 

    ولكنّ الحديث عن هوية بغداد، التي تعد بحق من أهم ما تكالب عليه الأعداء، وانقسم بشأنه الفرقاء، لا ينفصم عن الحديث عن تاريخ حضارتها، فهما يرتبطان معاً في علاقة جدلية، إذ اجتمع في بغداد المنصور «حضارة الهوية، وهوية الحضارة»، التي من أجلها جعل الله تعالى الإنسان خليفة في الأرض، وهنا مكمن قوتها، وسر بقائها وتألقها.

 

   إنّ هوية بغداد تدخل في كل مفصل من مفاصل الحياة البغدادية، السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وفي كل معلم من معالمها الحضارية، العلمية والثقافية والأدبية والعمرانية، بل وحتى في هامش الحياة التي مرت بها، وهذا ما عالجته فصول هذه الدراسة منذ ولادة بغداد وحتى يومنا الحاضر، إذ تعيش فيه احتلالاً مزدوجاً (غربياً صفوياً)، يقابله للأسف تخلٍ مزدوج (عربي إسلامي).

 

    وقد زينت هذه الدراسة بصور حديثة، وإحصائيات وخرائط حصرية

 

4